الخميس، 2 أكتوبر 2008


منذ يومها الاول كنت اعلم انها ليست لى

كانت مجرد عابره وقد ذهبت الى سبيلها

ولكنها سلبت قلبى وعقلى

كانت مجرد حلم استمتعت به بحق

انغمست فيه حتى قدمى

عشت لحظاتى وكأنها دائمه

توسلت اليها امهلينى بضع ثوانى قليله

ولكنها قالت :ليس مكانى

يكفيك حفنه من الذكريات تجتريها فى سكون

ولكن ليس فى الم

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

رساله من التاريخ

1950 يونيو
رساله من اقطاب المعارضه السياسيه فى مصر الى الملك فاروق


يا صاحب الجلاله:

ان البلاد لتذكر لكم اياما سعيده كنتم فيها الراعى لها

ولكن اليوم البلاد تجتاز مرحله من ادق المراحل فى تاريخها

وقد افسحت مكانا فى الحاشيه الملكيه

لاشخاص لا يستحقون هذا الشرف

فاساءوا التصرف ومنهم من حامت الشكوك حول تصرفاته

ولكن يد العداله تقصر دائما عن تناولهم


ولم يعد الحكم للدستور ومراسيم يونيو1950 التى صدرت لتؤثر

على الانتخابات الاخيره


والحكومه التى هى اكثر حرصا على البقاء فى الحكم منها على نزاهته

واستفحل الغلاء الى اقصى حد

واصبحت سمعه مصر مضغه فى الافواه وامست صحافه العالم تصورنا

فى صوره شعب مهان يسام الضيم فيسكت عليه

والله يعلم ان الصدور منطويه على غضب تغلى مراجله



كانت هذه الرساله تصور الاحداث التى تلاها بعد سنتين طرد الملك فاروق

من مصر وتغير الدستور

فهل يمكن للتاريخ ان يتكرر

الأحد، 21 سبتمبر 2008

حدث غريب لم تعتده عيناى من قبل

وقفت لحظه لاتامل امر نفسى

هل ما اراه صحيح ام انه مجرد حلم اخر

سرعان ما سافيق منه لاعود واواجه قسوه الواقع

وهى لحظات المس فرحتها لاعود مره اخرى لليالى الخواء

لعلها ضلت الطريق او ان الحزن قد سلبها حكمتها وتوازنها

اعذرونى فانا لم اعتد ان اقابل الفرحه على ارض الواقع من قبل

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

الظلام يخيم

الظلام يخيم
ظلام اخر يطبق على الارض
سيصمت فى الموت صوتا كان الليله فى كامل قوته
والنساء اللواتى يحبكن
سرعان ما سيحبكن قرب شىء لا يزال مبنى
وهن يعددن الرؤوس التى تسقط منه
سيحبكن قرب المقصله
تشارلز ديكنز
قصه مدينتين

السبت، 13 سبتمبر 2008

لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

السبت، 16 أغسطس 2008

لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟وكيف تصير المليكَ..على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..فلا تبصر الدم فى كل كف
إن سهمًا أتاني من الخلف..سوف يجيئك من ألف خلف فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح

احيانا لا نبكى لمجرد انه لم تعد لدينا القدره على ذلك

اخشى ان نفقد القدره على الضحك ايضا

فنغدو مومياوات هامده بلا حراك
يا شاطئي, اظهر لي من بعيد لو بحافة صغيرة .. لو بخط رفيع يا شاطئي
, يا شاطئي اللطيف آه لو أبلغك سابحاً, لو أصل إليك يوماً ما

قسطنطين كفافيس"

قلتَ: سأذهب إلى أرض أخرى.. سأذهب إلى بحر آخر..
مدينة أخرى ستوجد أفضل من هذه..
لن تجد بلداناً ولا بحوراً أخرى..
وستدركك الشيخوخة في هذه الأحياء بعينها..
لا تأمل في بقاع أخرى..
ما من سفين من أجلك.. ما من سبيل..

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

سيقولون:جئناك كي تحقن الدم..جئناك. كن -يا أمير- الحكمه
سيقولون:ها نحن أبناء عم.قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلكواغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا،وأخًا،وأبًا،ومَلِك!

لا يمكنك ان تقف فى منتصف لحظه بائسه من حياتك

لتحكم على حياتك باكملها

فان حياتنا هى ليست ما نعيشه امس او اليوم او الغد

انها كل مانمر بها...... اللحظات السعيده والسيئه

ما نكسبه وما نفقده

من يحبونا ومن يكرهونا

الاثنين، 11 أغسطس 2008

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!لا تصالح!
ولو قيل رأس برأسٍأكلُّ الرؤوس سواءٌ؟أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

كيف وجدنى لقد بذلت كل ما فى وسعى

لئلا اترك ورائى ايه اثار او بصمات

مضيت فى طريقى وانا لم اكن اعلم انه

لم يفارقنى لحظه ولكنه فقط كان متداريا عن الانظار

او اننى انا التى لم انظر اليه وتظاهرت بعدم وجوده

حيث لم ارى الا مااريد فقط لم اكن اعلم ابدا انه يترقب بانتظار اى غفوه

ليفرض سلطانه وبكل تجبر باعتباره من ضروريات الحياه

التى يجب ان نسلم بها...........