ترى هل يعقل أن تسيطر الهلاوس على عقولنا وتمتد ايضاً لتُغلف ارواحنا لتصور لنا الخيال حقيقة ولكن حين تصيب تلك الهلاوس الروح ذاتها فهى تصيبها فى مقتل
"الحب هو لغة الروح التى لا يطولها الجسد ولا تشوه الماديه أبجديتها" هل يمكن
للهلاوس ان تنال من العقل لتعميه عمى بصيرة يحرص بعدها اثر ذلك أن يفتح عينيه جيداً لكُل ما يراه أمامه
وهل بامكان تلك الهلاوس أن تصيب الروح وتلوثها لتعميها عمَى بصيرة لاَ تُجدى معه العيون نفعاً
أم أن الروح تظل على يقينها بأن تلك مجرد هلاوس
فتبتلع الحقيقه كاملة لتختبىء بها فى إحدى الأركان لتترك العقل وحده ليعانى جزاء ما اقترفت عيناه
تلك العينين اللتان تصدقان كل ما تراه
فنادرا ما تمتد تلك الروح لتشمل الجسد كله للحظات قليلة يشعُر فيها الفرد بالحقيقه تتجلى أمامه كواقع ملموس لا يحيى به سوى لحظات
وسرعان ما تعود لتنكمش بإحدى الأركان غير عابئه
فمنذ كُنت وأنا احاول البحث عن مكان أختباء روحى لأسمع منها الحقيقه كامله ولكنها تأبى فتترك العقل لهلاوسه
لينغمس بها
حتى يغرق كاملا بها هو وحواسه محتفظه لنفسها بالحقيقة
الأحد، 5 يونيو 2011
حينما تسيطر الروح على الجسد بديلاً عن العقل يتمكن للانسان أن يتواصل مع روحه
ليسترخى العقل قليلا تاركاً المجال للروح ويصبح الجسد
تابعاً للروح فيشعر بالأنتشاء حيث تمتد الروح لتشمل الجسد حتى الأطراف
فيرى ما لا يراه الأخرون ببصيرة الروح التى لا تعبأ بما تراه العيون
فقد يقبل العقل الاكاذيب والهلاوس ويصدقها ويتماشى معها لكن تظل الروح
على يقينها مختبئه أو هائمه فى متاهة لا نهاية لها او ضالة على غير هدى تعرف اليقين لكنها لا تملك الولوج اليه
ليسترخى العقل قليلا تاركاً المجال للروح ويصبح الجسد
تابعاً للروح فيشعر بالأنتشاء حيث تمتد الروح لتشمل الجسد حتى الأطراف
فيرى ما لا يراه الأخرون ببصيرة الروح التى لا تعبأ بما تراه العيون
فقد يقبل العقل الاكاذيب والهلاوس ويصدقها ويتماشى معها لكن تظل الروح
على يقينها مختبئه أو هائمه فى متاهة لا نهاية لها او ضالة على غير هدى تعرف اليقين لكنها لا تملك الولوج اليه
الخميس، 26 أغسطس 2010
الاثنين، 16 أغسطس 2010

لعله قد جال بخاطرى من حين لاخر
فى البدايه كان كحلما ابيض "ياليته يأتى حتى تصبح حياتى افضل"
حتى اخرج من ضجيج تلك الدنيا لادخل فى سكون تلك الحياه الاخرى
التى كنت ارسم لها فى خيالى اجمل الشكال والونها بالوانى المفضله
وارتع فى تلك المساحات الخضراء
حتى صاربترا لرسالتى بالحياه
وقد يصبح احيانا بمثابه انهيار ابراج احلامى المشيده وغولا يبتلع امالى
او قد يكون حلا لعجزى وضعفى
واحيانا يكون مرحله امر بها
حقيقه لا ادرى ماهيه ذلك الموت
الأربعاء، 14 يوليو 2010
الأحد، 4 يوليو 2010
الثلاثاء، 25 مايو 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



